بُكَاءٌ عَـلَىْ كَتِفِ "غَرِيْبْ" .. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فقط ،، أشتاقكِ هذا العام جداً ..
فقط ،، أشتاقكِ هذا العام جداً .. قاعتهم لا تشبه "ساحتنا" .. "سكاشنهم" لا تشبه صفوفنا .. الرائحة تختلف .. طعم السوالف يختلف .. وحتى ،، هوائهم .. يختلف .. ،، كل شيء يختلف ،، وكأني كبرت .. ألف ،، ألف سنة .. .. والقلب لم يعد هو القلب ~!~ اختلفت الأشياء .. .. والملامح .. (( .. عفوا .. )) ،، لست سلبية .. ولست نادمة على الاختيار .. فقط .. أشتاق هواء سترة .. و "ريحة" سترة .. و "أهل" سترة .. هواء البحر .. و "ريحة" تراب البحر .. و "أهل" البحر .. أشتاق .. "صباحاتكِ" .. صباح الخير ،، والورد ،، والسكر ،، وملح البحر ،، (( .. فقط .. )) .. أشتاقها .. حد // الاشتياق // كل عام وأنتم .. وصباحكم .. وبحركم .. .. بخير .. وغاب الصبر بحجم الحنين !!
وغاب الصبر بحجم الحنين !! أريد أن أعود طفلة .. لم يغزوني البياض بعد .. ولم تحاصرني التجاعيد .. لكني أحس بــ وحدة .. .. وحدة شديـــدةٌ جداً .. في (( لحظاتــ الاختناقــ )) .. يكبر الحنين .. وتفصلنا / المسافات / .. مسافاات ومسااافات .. يذبحها الغياب .. وكلمات ماتت على شفاه البوح .. كلما غصت في زحام الوجوه أكثر .. افتقدت وجوههم ،، أكثر ،، رائحة خطواتهم ،، أكثر ،، وأصواتهم ،، أكثر وأكثر ،، .. "تلك الليلة" .. تنادت أجراس الغياب .. تتضرعكم .. تبوح ضيقـي .. وتلفظ وحدتي على ضفافكم .. تضخّم الحنيـــن .. حدّ التخمة .. حدّ التمزق .. حدّ البكاء .. ،، ولم أبكِ ،، ..!! على سجادة الصلاة .. دعوت الله أن يحتوي همّي برحمتهـ .. وتذكرتكم .. وحدكم ،، تستبيحون ما يختلج في صدري من [[ نظراتي ]] .. فقط .. ،، .. وبكـــيت .. ،، ؟ّّ!! لو تلمحونها [[ نظراتي ]] الآن !! كبرت .. وكبرت كثيراً !!
ستة أيام ،، لأفتتح عالمي الجديد الآخر .. لأقص الشريط الأحمر وأعلن الافتتاح .. ستة أيام ،، وأطفئ شمعة أخرى .. إلا إنها شمعةٌ مميزة جداً .. سأغمض وأتمتم ببضع كلمات .. وعندما افتحهما .. يضاءُ النور .. ويضيء نور آخر بين جوانحي .. يومها .. ~ سأكون إنسانة أخرى .. ~ سأعدّ أصدقائي ،، سأعدّهم جيداً .. لأبقي على العزيزين منهم زاداً لرحلتي المقبلة .. ~ سأكتب قائمة تضم عشرة أشياء عليّ أن أحققها قبل شمعتي الثلاثون .. ~ سأكتب اعتذارات لكل من أخطأت في حقهم .. ومنعني جبني وكبريائي أن أعتذر لهم وجهاً لوجه .. ~ وسأكتب اعتذاراً - خاصاً – إلى نفسي .. سأهون عليها من جرحها وأهانها وأخطأ في حقها .. ولم يكلف نفسه عناء أن يأخذ بخاطرها .. .. أيضاً .. ~ لن أنسى أن أقبل جبين أمي وأمسح رأسي بيدها .. ولا أظنني سأكتب أو أقول لها شيئاً .. (( لا أستطيع البكاء تلك اللحظة .. لم يحن الوقت بعد !! )) ربما .. أشتري لنفسي وردةً ، وأهديها لها .. وسأهمس لها .. "شكراً" .. ~ سأقلب الصور والأوراق وجميع الأشياء الصغيرة وسأتذكّرهن جميعاً .. >> وعند الثانية عشر من تلك الليلة ,, سيحين موعد البكاء .. - أخافك يا ظلام جداً – سأبكي وحدتي تلك الليلة .. سأبكي هؤلاء الذين أشتاقهم وأشم عطر ذكرياتهم .. ولا أراهم .. سأبكي خوفي من المستقبل المجهول ،،’’ ومن الرحلة المقبلة وأنا اسمع صوت خطوها يقترب .. سأبكي جروحي التي عدّدتها وبعثتها من أعماق الذاكرة .. ~ .. سأفرغ شحنات بكائي كلها على كتف الوسادة .. ~ سأبوح لها أسراري وأمنياتي .. وأرهق نفسي بالبكاء حتى النوم .. وذلك الصباح .. سيكون مميزاً هو الآخر ،، سأفتح عيناي .. وابتسم .. وسأهمس لنفسي : كلّ عام وأنا .. .. وجميع من أحبهم بخير .. (( كلُّنا )) في الانتظار ..
(( كلُّنا )) في الانتظار .. خمسة شهور مضت .. وأربعة باقية تجرّ أيامها ببطء متثاقل .. نترقب أولى حركاته ,, وهو يكتشف محيط عالمه المظلم .. نصغي إلى دقات قلبه ,, وهي تزفّ فيضاً من نبض الحياة .. نراقب تطورات نموه .. ووضوح معالمه .. ][ نحن ][ نعدّ له الأيام ترقباً ولهفة .. و ][ هي ][ تعدّ له الدقائق .. نقضي سهراتنا ,, نبحث له اسماً جميلاً ونتكهن جنسه .. وتقضي لياليها .. تناجيه بحنان وتقرأ له آيات من الذكر الحكيم .. نرجوه أن يكون صبياً وسيماً أو صبية جميلة .. وترجوه أن يكون مولوداً سليماً .. "غريبٌ" >> كيف لجنين بحجم قبضة الكف , لا يزال يتخبط في عالم أحشائها المحدود ,, أن يملأ البيت فرحاً وشوقاً .. وهو لم يبصر النور بعد ..!! "غريبٌ" >> كيف همنا به وتعلقنا به .. ونحن لم نراه بعد !! "غريبٌ" >> كيف لمخلوق صغير لم تربطني به أي علاقة بعد .. أن يهزني ويثير فيَّ مشاعر الأمومة ..!! لم تعد تهمّني الأشياء الأخرى الآن .. ((فقط)) حلمٌ واحد يجتاحني .. أن أكون ~ أنا ~ من تحمله ساعة يوحد ويصرخ استقبالاً للحياة .. أن أضمه إلى صدري بعنف .. وأهدهده بحنان حتى يسكن .. أن أسهر ليلاً بجانبه .. أغني له أغاني النوم في المهد ,, حتى يغفو .. ممسكاً إصبعي بيده الصغيرة جداً .. أن تسكنه جوانحي كلما بكى .. وتضمه ذراعاي كلما شكا وجعاً .. يعتريني له شوقٌ عظيم .. لن يخبو ,, حتى أعانقه .. وكأنني ~ أنا ~ .. من حملته تسعاً .. وناجته ليلاً .. وكأنني ~ أنا ~ .. من أمضت نهاراتها تخاف عليه من لفحات الهواء .. أو كأنني ~ أنا ~ .. من أمضت شهورها تنسج له من أحلامها وتضحي بالكثير منها ,, لتمنحه زاداً لبقاءه .. لا أعلم ؟! حالةُ جنون تمسّني .. عشقت هذا القادم الصغير , قبل إعلاننا استقباله في الحياة .. تعلقت به مذ لمحت أصابعه الصغيرة جداً .. ثم تعلقت به أكثر .. حين تحسسته يخبط بداخلها, يستكشف عالمه لأول مرة .. أحسست برعشة الحنين تهزّ شغفي .. حسبي إنتظاراً .. قد تأجج بي الحنين – للقياه ..
و كأني ودعتكـ بعضي ..
و كأني ودعتكـ بعضي .. وقفت هناك أرمقها بشيء من وداع .. أناس قادمة ومغادرة .. ذكريات متزاحمة والكثير من العناق والدموع .. و"أنا" .. يمزقني شعور النهاية ..!! أعلم تماماًً هي بضع أيام فقط .. لكن ،، شيء مّا يضج في داخلي .. شيءٌ في خطواتها يؤلمني .. يعزّ عليّ أن أودعها .. ولا أبكي!! ست حزينة .. ((فقط)) يجتاحني لها اشتياق بحجم النهاية .. أخية .. افتقدتكـِ جداً يوم غادرتكـِ .. واستبحتي افتقادكـِ مجدداً حين غادرتني .. بعد أن نعتاد على وجودهم في عالمنا ،، يصعب أن نتصور الحياة بدونهم .. ويصعب أكثر أن نطوي ذكرياتنا معهم .. والأصعب ،، أن نستوعب أن حاضرنا بدونهم لن يكون كماضينا معهم .. (( خصوصاً )) .. عندما نشتاقهم جداً .. ولا نجدهم .. سأفتقد كل شيءٍ كان يجمعنا .. سهراتنا .. شجاراتنا .. أحاديث منتصف الليل .. "عذراً" .. أنا لست أبالغ في تضخيم حجم وداعك.. ولكن ،، كبرتُ وأنا أرى فيكِ الأخت والصديقة والقدوة .. فكيف لوداعكـِ أن يمر بهدوء ؟! "أمانة" .. أن ترفق بها .. أوصيك بها خيراً .. اعشقها كما تستحق .. وإياك أن تجرحها يوماً ..وإلا .. أعلنت عليك الحرب !! من أجل العزيزين جداً
من أجل العزيزين جداً أدركتُ – وإن جاء في وقت متأخر بعض الشيء – أن بعض المواقف وأجمل اللحظات في الحياة ،، إذا لم تدون وتحفظ تفاصيلها .. تموت .. !! نظن بأننا لن ننسى تلك الأيام، وستظلّ قابعة في طيات ذاكرتنا - الحديدية - !! وتتوالى الأعوام والسنون ونبتسم كلما تذكرنا تلك الأيام بين الفينة والأخرى .. إلى أن يأتي ذلك اليوم .. حين يجتاحنا شوق عارم لتلك الذكريات .. وعندما نقلبها .. نكتشف أننا قد أغفلنا بعض أهم تفاصيلها الصغيرة ،، أسماؤهم .. شيءٌ من الأرقام والتواريخ ،، وأحياناً شيءٌ من الأحداث !! وقد نتوسل ذاكرتنا أن تسعفنا بما أغفلناه، ونستحثها أن توقظ من غياهبها تلك التفاصيل .. وحين تخذلنا .. نقلّب الكفين حسرةً .. ونقف على باب عمرنا نتعلم درساً صعباً من دروس الحياة ،، في كل خطوةٍ نخطوها للمستقبل ،، نفقد جزءً من الماضي .. وعند كل باب نفتحه للمستقبل ،، يغلق باب من الماضي .. فمن أجل هؤلاء العزيزين جداً ،، اجمعوا ذكرياتكم وإن كانت مؤلمة – آمنوا أن ما لا قتلكم يجعلكم أقوى - .. اجمعوا صورهم وأوراقهم وكل ما كان يربطكم بهم يوماً .. وأودعوها دفاتركم .. دونوا التواريخ والأوقات والأيام .. اجعلوا من كل يوم مناسبة ،، وكل موقف قصة .. وإن أثقلتكم مسؤوليات الحياة ،، وتقطعت الاتصالات .. ليبقى الدعاء لهم بظهر الغيب ..
لست ((أنتِ)) من يبكي !!
لست ((أنتِ)) من يبكي !! كل شيء يحدث في العالم .. هو بسببها .. كل خطأ يرتكبونه .. هي تدفع ثمنه .. وبأخطائهم وذنوبهم وتجريحه .. تمضي .. تعودت جداً أن تثقل كتفها بمسؤولياتهم .. صدرها مساحات شاسعة تشبعت من اتهاماته .. جلست على سجادة صلاتها .. تتلو دعواتها .. لمحت حزناً مرعباً يلوح كغيمة شتاء على قسماتها .. وكأني بها تنشج بصمت .. وكأني ببركان بكاء يتلجلج في جوانحها .. لكنها أبت إلا أن تناجي الله وحدها، تستلهمه الصبر .. جلست كجبل خاشع أمامه .. وهو يزجر ويهدر ويكيل لها التهم .. أحسستُ بجفنها يرتعش .. أحسستُ بصوتها يختنق بداخلها .. أحسستُ .. بجرحها يمزّق أحشائي .. وددتُ تلك اللحظة أن أهزّه بعنف .. علّني أوقظ الإنسان بداخله .. ولكن ،، [ ... ] وحدها .. حين تبكي ،، ينهار العالم ويشقّ الجرح عنان السماء .. أغمضت عيني لئلا ألمح ارتعاش دمعها .. وهو (( غالي )) .. وبكيت جرحها ][ أنا ][ .. إلهي ،، هي تؤمن بقضائك وقدرك .. ولا تشكك في رحمتك .. ولكن ،، حجم الانكسار أكبر من طاقة الإنسانة فيها .. ~ فـ رأفةً فيه بها ~ العزيزة (( أنتِ ))
العزيزة (( أنتِ )) تحمل جرحا ً بحجم السماء .. وإيماناً بحجم هذا الكون .. خمسة وعشرون عاماً وهي تبيع نفسها لهم .. باعتها حلماً وكرامة .. خمسة وعشرون عاماً وهو يطأ نفسها العزيزة .. ويستهلك منها .. كلّها .. خمسة وعشرون عاماً من التجريح والذل والانكسار .. ولم تنكسر أمامهم يوماً .. وحده الله يعلم حجم الوجع داخلها .. وحين تختنق بأوجاعها .. تتوجه إلى الله بقلب كسير ترجوه صبراً >> لأجلهم .. تتوسله هدايةً >> له .. تبكي بحرقة قلب منهك ينح بهموم عالم بأكمله .. ~ وأيّ قلب هو قلبها ~ حلمت برجلٍ يعلمها أبجديات الفرح .. ويعوضها حنان اليتيمة .. أشبعوها زيفاً وضخموه في عينيها .. ولم تعلم أنها تزفّ إلى قبرها !! لم يكن لها أ تتخيل أنها ستيتم أكثر !! عزيزةٌ بين أهلها كانت .. وذليلةٌ بين أهلها صارت .. ~ حسبها الله يعلم ~ داست على جروحها .. جرحا ،، جرحاً .. أخرست دمعها مراراً .. وأتقنت تصنع الابتسامة .. فقط >> من أجلهم .. من أاجل نور أملٍ يكبر في أعينهم .. صمتت ،، وصمتت طويلاً ،، حتى أعجبهم صمتها .. وكبر هو الآخر ليقتات على صمتها .. وليكسرها مجدداً !! .. الآن فقط .. أنهدَ صبرها .. فما من نور يضيء في عينيه – ذلك الآخر - .. إلا نار تأكل جسدها .. وتلهب جوانحها ظلماً .. ومن أجل البقية .. هي اليوم جسداً يحتضر بروحه .. وقلباً يختنق بنبضاته .. لم تعد تسترجي النور من أعين البقية .. .. فقط .. رحمةٌ من الله وصبر عظيم .. آخر الكلمات .. يعلمها البكاء والاختناق والانكسار .. يلوث نقاءها .. يهيض أجنحة ملائكيتها .. يشوه ملامح الفرح في قسماتها .. تعدى على حرمة أهلها .. ثم يقوم الليل راكعاً ساجداً !! بسم الله الرحمن الرحيم { فَاْرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ } صدق الله العلي العظيم
معالم الحب لم تنضج فيّ بعد
معالم الحب لم تنضج فيّ بعد
لست أدري إلى أي مدى يمكننا أن نحب .. وبأي حجم يمكننا أن نهتم .. ألا يوجد خط أحمر ؟! لست أدري .. قيل بأنه بين العشق والجنون [.. شعرة ..] فكيف لي وأنا التي لا أفقه في الحياة شيئاً أن أميز الخط الفاصل بين العشق والجنون .. أم هما مرادفان لشيء واحد ؟! عجيب جداً .. كيف لعضو صغير أصم – القلب- أن يحوي عالماً لا حدود له ،، وأن يعشق ألف شخص بألف طريقة .. وأن يموت ألف مرة .. ويبقى ينبض بشغف كبير للحياة .. ألا يتعب يوماً ؟! كيف له - أي القلب- أن يحفظ بقعة لكل إنسان مرّ به مذ يسجل نبضاته الأولى .. جميع أنواع البشر: الوفي والخائن ،، الصادق والكاذب ،، جميعهم وكل واحد منهم بأشكالهم وألوانهم .. ألا يطفح بهم يوماً ؟! لا زلت لا أدري .. كيف لنا أن نمتلئ بهم .. ونتنفس هوائهم وننبض لأجلهم حتى يخيل لنا أنا خلقنا فقط .. لأجلهم .. .. ثم تبقى أيضاً (( مساحة )) تسع العالم بأكمله ..!! .. ][ لحظة صمت ][ .. "الحب" لا يتعلق بالحدود والزمان والمكان .. "الحب" بكل بساطة .. أن تجوع ،، لتطعمهم كسرة الخبز .. وتشعر بالشبع والتخمة .. أن تسهر ،، ولسانك يلهج بالدعاء أن يناموا قريري الأعين .. وتشعر بأنك قد نمت مرتاحاً ألف سنة .. أن تتعب وتكدح ،، لتمنحهم راحة البال .. وتشعر براحة مطلقة .. أن تغرق بالهم والحزن ،، لتزيح عن كاهلهم الأسى .. وتشعر بأنك خالٍ من الهموم .. أن تبقى عارياً ،، لتغطيهم وتدثرهم .. وتشعر بدفء عميق .. أن تبقى أمياً ،، لتعلمهم أبجديات الحياة .. وتشعر بأنك عالم .. أن تنشد بكاءً بصمت داخلك ،، لترسم لهم الابتسامة .. وتشعر بأنك أسع إنسان على وجه الكرة الأرضية .. >> إذن .. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||